حيدر حب الله

96

منطق النقد السندي (بحوث في قواعد الرجال والجرح والتعديل)

الجواب هو ما توصّلنا إليه وهو أنّ كلّ واحد من الموصوفين ، قد جمع ما رواه عن الإمام من الأحاديث المسندة إلى النبيّ في كتابٍ باسم المسند ، وهذا ما سنتكفّل تبيينه في : الأمر الرابع : إنّ الراوي للحديث المذكور ، الموصوف بأنّه أسند عنه ، إنّما ألّف كتابا يحتوي على ما رواه ذلك الإمام مسنداً إلى النبيّ . ليس كلّ من روى الحديث المسند إلى النبي ، عن أحد من الأئمّة ، يوصف بأنّه قد أسند عنه ، فإنّا وجدنا الكثير ممن التزموا المنهج المذكور في رواياتهم ، لكن الطوسي لم يصفهم بذلك ، وبعد المراجعة نذكر بعض الأسماء ، وهي : 1 - إسماعيل بن مسلم السكوني ، فقد ورد كثيراً بهذا النوع من الطرق في كتب : أمالي المفيد ، وأمالي الطوسي ، وأمالي الصدوق ، والخصال ، وثواب الأعمال . 2 - الحسن بن علي بن فضال ، فقد ورد كذلك في أمالي الصدوق ، وإكمال الدين . 3 - سليمان بن جعفر الجعفري ، ورد في الخصال . 4 - سليمان بن مهران الأعمش ، ورد في أمالي الصدوق ، والخصال . 5 - طلحة بن زيد ، ورد في أمالي الصدوق ، والخصال ، وثواب الأعمال . 6 - الحسين بن زيد الشهيد ، ورد في أمالي الطوسي ، وأمالي الصدوق ، وأمالي المفيد ، وثواب الأعمال ، وإكمال الدين ، والخصال . 7 - عبد السلام بن صالح ، أبو الصلت الهروي ، ورد في أمالي الصدوق ، والخصال ، وإكمال الدين . 8 - عبد الله بن الفضل الهاشمي ، ورد في أمالي الصدوق . 9 - علي بن جعفر الصادق ، ورد في أمالي الصدوق ، وأمالي الطوسي . 10 - مسعدة بن صدقة ، ورد في أمالي الصدوق ، والخصال ، وثواب الأعمال ، وأمالي الطوسي ، وقرب الإسناد . 11 - المفضّل بن عمر الجعفي ، ورد في أمالي الطوسي ، وأمالي الصدوق ، وإكمال الدين . 12 - وهب بن وهب أبو البختري القرشي ، ورد في الخصال ، وأمالي الصدوق ، وثواب